غازي الشواشي: كنتُ أنتظر من الرّئيس قرارات أكثر جرأة وشجاعة

الشارع المغاربي: اعتبر غازي الشواشي أمين عام التيار الديمقراطي اليوم الثلاثاء 6 جويلية 2021 انّ الاجتماع الطارئ الذي عقده رئيس الجمهورية مساء يوم أمس “بادرة طيبة” لافتا الى أهمية اتخاذ اجراءات أكثر جرأة لمواجهة الجائحة الصحية معتبرا أنّ الحجر الصحي الشامل اليوم ضروري. وقال الشواشي خلال حضوره اليوم ببرنامج “هنا شمس”: “الاجتماع الذي عقده رئيس […]

غازي الشواشي: كنتُ أنتظر من الرّئيس قرارات أكثر جرأة وشجاعة

الشارع المغاربي: اعتبر غازي الشواشي أمين عام التيار الديمقراطي اليوم الثلاثاء 6 جويلية 2021 انّ الاجتماع الطارئ الذي عقده رئيس الجمهورية مساء يوم أمس “بادرة طيبة” لافتا الى أهمية اتخاذ اجراءات أكثر جرأة لمواجهة الجائحة الصحية معتبرا أنّ الحجر الصحي الشامل اليوم ضروري.

وقال الشواشي خلال حضوره اليوم ببرنامج “هنا شمس”: “الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية بادرة طيبة ..الرئيس يتحرك ويدعو رئيس الحكومة ووزراء السيادة واطراف أخرى مثل محافظ البنك المركزي لتقييم الوضع الصحي اليوم في بلادنا واتخاذ القرارات اللازمة وانا شخصيا دعوت رئيس الدولة للاشراف حتى على اجتماع مجلس وزاري استثنائي للنظر في الوضع الصحي اليوم الذي يهدد حياة التونسيين ويحصد الارواح ..اليوم كل 5 او 10 دقائق نجد ضحية وتسجل وفاة”.

واضاف “ارى ان القرارات المتخذة دون المستوى وغير قادرة اليوم على مواجهة الازمة الصحية والجائحة التي تعيشها بلادنا ..كنا نتمنى أن تكون هناك قرارات أكثر جرأة وتكون مباشرة ..مثلا رئيس الدولة اليوم ضدّ الحجر الشامل وأنا اعتقد ان الحجر الشامل اليوم ضروري وحتى ان كنا سنعلن عن حجر موجه فلابد من اصدار قرارات مرافقة للفئات الاجتماعية المهمشة والضعيفة المتضررة مباشرة من الحجر الصحي ..لابد من التأكيد اليوم على التلقيح..الحل الوحيد هو تلقيح التونسيين”.

وتابع “اذا بقينا بهذا التمشي فلن يتم تلقيح التونسيين الى حد سنة 2023 …هناك دول طعّمت اليوم أكثر من نصف شعوبها وتخلت عن الكمامة وعادت الحياة عادية ..حان الوقت لتنكب الدولة على جلب التلاقيح والاشراف المباشر على تلقيح التونسيين وعلى ان تكون هناك حملة تحسيسية لدعوة المواطنين للتلقيح وربما يصيح التلقيح وجوبي اليوم”.

وعلّق الشواشي عن اقتراح الرئيس تقسيم تونس الى أقاليم بـ “تقسيم الولايات موجود حسب انتشار الفيروس …الفائدة ان تكون هناك استراتيبجية واضحة لمواجهة هذه الجائحة في الجهات وعدم انتشارها…هذه حرب ويجب وضع كل امكانات الدولة البشرية والمادية واللوجيستية لمواجهة الفيروس او اننا سنفشل فيها …وحتى لا نفشل في الحرب …لا اعتقد ان اجراءات يوم امس التي قد تكون اولية كافية …يجب عقد اجتماعات اخرى واتخاذ اجراءات اكثر جرأة تذهب في العمق لمواجهة هذه الجائحة”.

وتساءل “لماذا لا تتم دعوة كلّ الاطارات الطبية وشبه الطبية الموجودة اليوم في الدولة وفي وزارة التربية والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي والعدل ؟…يوضعون على ذمّة وزارة الصحة لأنّ هناك نقصا على مستوى الاطارات البشرية ..لم لا الاستعانة بالاطارات الطبية وشبه الطبية بالمؤسسات الخاصة وتسخير المصحات يكون في اطار اتفاقية بمقابل…يتم توفير الاسرة مقابل المصاريف التي تتكبدها المستشفيات العمومية وبالتالي الحلول موجودة…طلبنا منذ مدة ان تكون هناك اتفاقية مع المصحات لتوفير الاسرة والاطار البشري لمرضى كوفيد ولكن لم تنجح هذه الاتفاقية.. فلنتوجه للتسخير…لماذا لم يتخذوا مساء يوم امس قرار التسخير”.

وقال “كنت انتظر قرارات اكثر جرأة وأكثر شجاعة في علاقة بالتسخير وجلب اللقاحات من الخارج ..لابد من تنظيم حملات تحسيسية ولا بد للمجتمع المدني ان يتدخل ويقنع المواطنين في الجهات بالتسجيل في منظومة ايفاكس ..هناك تخوف لدى المواطنين من اللقاحات واختيار بينها وهذا غير معقول…الحل في التلقيح كلما ربحنا في معركة التلقيح سنحد من انتشار الفيروس “.